الصفحة 124 من 125

من ثغر كابل ... من سفوح ذرى الهندوكوش الأبية، ونحن نرابط على هذا الثغر العظيم، لندفع عن دين الله وشريعته الغراء وعن أنفسنا صائل هذا النظام العالمي الجديد، ونعيش هذه الغربة التي رمت بنا إلى أقصى مشرق بلاد الإسلام ونسأل الله الإخلاص والقبول.

أحب أن أقول ...

يعلم الله تعالى؛ أن من أحب ما أحب إلى نفسي بعد الإيمان بالله تعالى ما من شيء أشهى إلى نفسي من أن يمكننا الله من جهاد هؤلاء النصيرية العلوية واليهود والصليبيين الذين دنسوا تراب الشام المبارك.

ويعلم الله؛ أنه ما أصعدنا هذه القمم الشماء لنساكن الصقور والجوارح وننافسها بالعزة والإباء في خراسان، إلا الأمل بأن نهبط إلى تلك السهول المباركة بما ننصر دين االله فيها، في الشام المباركة وأكناف بيت المقدس.

ويعلم الله؛ ما يعتلج في صدورنا - معشر المجاهدين العرب في أفغانستان - من التحفز لقتال اليهود والأمريكان والإنكليز والفرنسيين وأشياعهم، ومن الحكام المرتدين في بلادنا، حيث لا يحجزنا عن ذلك إلا ما قضى الله من الهجرة والحصار المؤقت.

ويعلم الله؛ أني أفرغت من مداد قلمي على هذه الورقات ما كنت أحب أنه يكتب بدمي وأعصابي ونبضات قلبي وسبحات روحي، وإني لو كنت أقدر على حرب هؤلاء المجرمين من العلوية النصيرية وأعوانهم وقتي هذا لكان ذلك أحب إلى نفسي حتى من الكتابة، وهي من الجهاد لأمر الله و {حرض المؤمنين} ، فلنا في النية أمل بموعود الله، فإن المرء يبلغ بنيته ما يبلغ العامل بفضل الله.

ولله علينا عهد ما حيينا؛ أن نتحرك لحربهم، وأن نبذل في ذلك وسعنا ما حيينا، ووالله لو لم يبق في أنفاسي إلا دقائق معدودة لوددت أن ينعم الله علي بأن تكون آخر الأنفاس باللفظة الحبيبة؛"لا إله إلا الله، محمد رسول الله"، وأن تسع اللحظات قبلها لأن أوصي إخواني وشباب الإسلام، وأهلنا وأطفالنا بأحب الأعمال إلي بعد توحيد الله تعالى، وأن أقول لهم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت