إلى بشار الأسد ... سليل الخيانة والإلحاد ... ربيب اليهود والنصارى وطائفة العلوية النصيرية وأعوانه المنافقين ...
لا سلام الله عليك ولا رحمكم الله ... ولا بارك فيكم.
ماذا نقول لكم بعد الذي بدر منكم في الماضي والحاضر وما تعلنونه للمستقبل، ليس بين أهل السنة وبينكم - والله - وإن طال الأمد إلا قوله تعالى: {فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب} ، وإلا كقوله صلى الله عليه وسلم: (جئتكم بالذبح) ، وإن غدًا لناظره قريب.
لقد دمرتم البلاد، وأذللتم العباد، وبعتم الأرض للأعداء، ونهبتم الثروات وسلمتموها لهم، ودمرتم حماة وطرابلس، وأسرفتم في دماء أبناء الشام في سوريا ولبنان وفلسطين، حقدًا من أنفسكم وعمالة لأسيادكم اليهود والنصارى، ماذا بعد أن بلغ بكم الكفر أن تخرجوا في شوارع حمص متظاهرين بالكفر تعظمون سيدكم الهالك تقولون: (حلك يا الله حلك، تعين حافظ محلك) ؟! ماذا بعد هذا؟ تعالى الله عما تقولون علوًا كبيرًا ... سيعينه الله تعالى فرعونًا في قعر جهنم إن شاء الله، وإنكم إن شاء الله على أيدي أهل السنة أهل الإيمان على أثر فرعونكم ماضون إلى سقر ... بشركم الله بالنار وجعلها قريبًا مأواكم.
فلا يغرنكم ما عمرتم وما أنفقتم وما نهبتم وما تترستم به من القلاع والحصون، وما تراكم معكم من الخبث والمؤيدين والأعوان المارقين، فالله تعالى يبشرنا فيكم وفي أمثالكم؛ {إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدون عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون * ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعًا فيجعله في جهنم، أولئك هم الخاسرون} [الأنفال: 36 - 37] ، فلن ينفعكم ساعة الانتفاضة المباركة لأهل الإيمان أهل السنة، لن ينفعكم حلفاؤكم اليهود ولا الصليبيون، عندها ستكون ساعة القصاص قاسية، وأنتم أدرى بملف الثارات التي قدمتم لها.
فليس لدينا أن نقول للعاقل فيكم إلا إحدى ثلاث: