الصفحة 116 من 125

هل علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر عما يكون وأرشد أمته: (ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فمن أدرك ذلك منكم؛ فلا يكن عريفًا ولا شرطيا ولا جابيًا ولا خازنًا) [رواه ابن ماجة بسند صحيح] ، فها هم هؤلاء لم يقربوا فقط شرار الناس، لقد كفروا وقربوا الكفر، فكيف بكم أعوانًا لهم؟

إن أقل المطلوب منكم؛ هو الاستقالة من تلك الوظائف والمناصب وترك العمل في هذه الأجهزة.

إن أقل الكفارة عما بدر منكم؛ هو أن تنقلبوا من قتل أهلكم وتكفروا عنه بقتل رؤسائكم وقادتكم العلوية النصيرية والمجرمين.

إن أقل المرجو منكم؛ أن تنضموا لانتفاضة أهلكم أهل السنة على هؤلاء المجرمين.

استيقظوا وأنقذوا أنفسكم وعودوا إلى ربكم، وإلا فوالله إن وعد الله لآت، ومن بقي منكم في صفوف الطواغيت فليس له إلا العقاب الصارم على يد المجاهدين القادمين، جنود أهل السنة، ولن يغفر لكم المسلمون ما كبدتم فيه أهلكم من الخيانة والإجرام، والعقاب الأكبر يوم تلقون ربكم بهذا الإجرام والخذلان.

هذا نداؤنا وبلاغنا إليكم.

{وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} .

ألا هل بلغناكم، اللهم فاشهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت