1)إثبات ردة الحكام:
فإننا نعتقد أن حكام بلاد المسلمين ما خلا الإمارة الإسلامية في إفغانستان اليوم، فكل الباقين قاطبة كفار من وجوه عدة، أهمها:
1)الحكم بغير ما أنزل الله:
قبل أن ننتقل إلى عرض حكم الله تعالى في مثل هذا الدساتير التي يحكم بها في رقاب المسلمين، الذي أعطى أصحابه لأنفسهم حق التشريع من دون الله تعالى، بل وتبديل شرائع الله، ثم الزعم - زورا وبهتانا - أنها شرع الله، أو أنها لا تتنافى مع شرع الله، يجدر بنا أن نلفت النظر إلى عقيدة أهل السنة والجماعة في حكم المبدل لشريعة الله، والناكب عنها، عبر موجز ننقل فيه بعض النصوص الصريحة القاطعة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله علية وسلم، وأقوال بعض الثقات المعتمدين من أئمتنا من أعلام السلف والخلف.