وقال النووي في شرح صحيح مسلم ( ... وفي معنى منعت العراق ... والثاني وهو الأشهر معناه أن العجم والروم يستولون على البلاد في آخر الزمان فيمنعون حصول ذلك للمسلمين وقد روى مسلم هذا ... عن جابر قال يوشك أن لا يجيء إليهم قفيز ولا درهم قلنا من أين قال من قبل العجم يمنعون ذاك وذكر في منع ذلك بالشام مثله ... وأما قوله صلى الله عليه وسلم وعدتم من حيث بدأتم فهو بمعنى الحديث الآخر بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ) [كتاب الفتن وأشراط الساعة، صحيح مسلم بشرح النووي] .
له وفي حديث آخر للرسول عليه الصلاة والسلام: (يطارد اليهود فلول المسلمين إلى مشارف المدينة) ، وهذا قبل الملحمة التي يقتل فيها المسلمون اليهود ... وهكذا يمكن تدمير الجيش السوري بالطريقة العراقية ويقوم الاحتلال بالحصار.
الاحتمال الثاني:
أن يتولى بشار عهد انفتاح على اليهود والأمريكان، فتنهال قروض صندوق النقد الدولي والاستثمارات، ويزدهر الاقتصاد وتسيطر طريقة الرأسمالية بعد طول عهد التجويع ويتولى العلوية النصيرية وكبار التجار وبعض المرموقين الوكالات الكبرى والاستثمارات، ويدخل الشعب في دوامة الترف الاستهلاكي ويزداد الغني غنًا والفقير فقرًا ويفكك الجيش والقوى عبر تخفيض العدد وإلغاء الجندية، وتفكيك الآلة العسكرية وعدم تحديثها، وإعطاء الجولان لسوريا وتأجيرها لإسرائيل لمدة مقترحة 99 سنة، ووضع قوات صليبية فيها للفصل، وهكذا يضمن لليهود البقاء وللصليبيين الإشراف وللنصيرية ورئيسهم المجد، ولأهل البلد وأرضهم البوار والاحتلال وهكذا تكسر شوكة سوريا على الطريقة المصرية، ثم يتبع ذلك الاحتلال بالانفتاح.
ثانيًا؛ التمكين للطوائف ودويلاتها في المنطقة حسب مخطط بن غوريون: