وخلاصته: التمكين في لبنان للصليبيين والموارنة وللرافضة والدروز فيما بين بلدان الشام الأربعة، فيما يطرد من تبقى من الفلسطينيين إلى الوطن البديل في الأردن بعد هدم الأقصى وبناء الهيكل اليهودي المعاصر، ليسام الفلسطينيون الخسف وفق مخطط آخر بإشراف الماسون وأولاد المرتد السابق حسين من أحفاد الإنجليز والأمريكان برعاية يهودية مباشرة، وسيستهل ذلك بموافقة العلوية النصيرية في حكومة سوريا على سحب قواتها من لبنان والتمكين للموارنة والشيعة إما بالخيار الأول بعد حرب وكسر شوكة وحصار، وإما بالخيار الثاني بالاتفاق والمؤامرة.
ثالثًا؛ نهب الاقتصاد السوري، ولا سيما الثروة النفطية:
إذا تم التعاقد بين الأمريكان والعلوية النصيرية على استثمار بترول سوريا في مثلث الأمل بين دير الزور، حلب، تدمر ... حيث انفرد هذا العقد في تاريخ البترول بأن يكون 60% للأمريكان و40% للحكومة السورية كما ذكرنا وحيث تم الاتفاق على إسرار قدرات سوريا النفطية وعدم دخولها أوبك، ورغم أن المعلومات التي تسربت عن بعض مراكز الدراسات الاستراتيجية الاقتصادية أن احتياطي الشام يوازي احتياطي السعودية أو يزيد.
رابعًا: الاستمرار في المخطط الرهيب لسلخ أهل الشام عن دينهم على اعتبار أنها عقر دار الإسلام وموئل الطائفة المنصورة ومعيار الفساد في الأمة: