عام 1976؛ رتب الجيش السوري بالتعاون مع الملشيات الصليبية المارونية حصار واقتحام مخيم تل الزعتر، الذي كان يضم نحو 17000 فلسطيني، بالإضافة إلى 14000 لبناني من القوات المشتركة الذين كانوا يواجهون تحالف النصارى في لبنان، وذلك بعد أن مالت كفة الحرب لصالح المسلمين. وفيما كانت المدفعية السورية تدك المخيم، كانت البحرية الإسرائيلية تحاصره من البحر وتطلق القنابل المضيئة، حيث تقدمت قوات الكتائب لارتكاب المجزرة التي راح ضحيتها نحو 6000 قتيل وعدة آلاف من الجرحى ودمر المخيم.
عام 1978 - 1982؛ قامت الثورة الجهادية المسلحة في سوريا ضد الحكومة العلوية النصيرية والتي كان قد بدأها الشيخ المجاهد مروان حديد عام 1975 وأعدم رحمه الله 1976، وخلال هذه الفترة ارتكبت الحكومة العلوية النصيرية مجازر كثيرة في صفوف المسلمين المدنين السنة ولا سيما في المدن الرئيسية، مثل حلب، حماة، جسر الشغور، اللاذقية، دمشق، والتي قتل بموجبها أكثر من ألفين من شباب السنة وسجن أكثر من ثلاثين ألف، وأدار رفعت الأسد مجزرة في سجن تدمر راح ضحيتها أكثر من سبعمائة شاب من حملة الشهادات العليا كما شرد في هذه الفترة من شباب أهل السنة أكثر من عشرة آلاف شاب.
عام 1982؛ دبر نظام العلوية النصيرية مذبحة تدمير مدينة حماة بالمدفعية والطائرات حيث راح ضحية هذه المجزرة الرهيبة في ظل صمت مطبق من الإعلام العربي والعالمي أكثر من 45 ألف من المدنيين العزل من أهل السنة، ثم استباح العلوية النصيرية المدينة بعد تدميرها وتوقف المقاومة فيها قتلًا ونهبًا وتنكيلًا بالمسلمين وهتكًا للأعراض بعد توقف المقاومة فيها.
عام 1982؛ وبتدبير مع النظام السوري اجتاح الإسرائيليون لبنان ووصلوا إلى حصار بيروت، حيث تكفل العلوية النصيرية بترك بيروت بلا تموين وترك الفلسطينيين في البقاع بالعراء أمام العدو فكانت خسائرهم البشرية فادحة.