(المرسوم الجمهوري رقم 385: بناء على أحكام قانون العقوبات وأصول المحاكمات الجزائية وعلى المرسوم التشريعي 43 بتاريخ 1/ 9/1971 وعلى الأحكام المكتسبة قوة القضية المقضية الصادرة عن المحكمة العسكرية بدمشق بالأرقام 1132/ 1154 بتاريخ 29/ 10/1951، 69/ 1101 لعام 1952، 2/ 214 تاريخ 21/ 12/1955، 18/ 19تاريخ 12/ 10/1959، 9/ 10 تاريخ 2/ 5/1959، 10/ 22 تاريخ 5/ 9/1959، 11/ 11 تاريخ 10/ 12/1960 والمتضمن الحكم بالاشغال الشاقة المؤبدة بعد الدغم والتبديل على 23 مجرمًا لارتكابهم جرم العمل لصالح المخابرات الإسرائيلية ومدها بالمعلومات، وذهاب البعض منهم إلى إسرائيل والاتصال بالمسؤولين فيها، وتناول المال من إسرائيل لقاء عمليات التجسس يرسم ما يلي:
المادة 1؛ يمنح المحكومون المذكورون عفوًا خاصًا عن المدة المتبقية المحكومون بها من قبل المحكمة العسكرية بقراراتها رقم 1132/ 1154، 214/ 20، 9/ 1، 18/ 19، 10/ 22، 11/ 11.
المادة 2؛ لا ينشر هذا المرسوم ويبلغ من يلزم لتنفيذه.
دمشق 20/ 2/1974.
نسخة إلى المحامي العام ... دمشق.
وزارة العدل/الرقم 2204
رئيس الجمهورية حافظ الأسد/25/ 2/1974
وزير العدل محمد أديب نحوي).
هذا المرسوم وقعه حافظ أسد، وطلب عدم نشره علنًا لأنه يقضي بالإفراج عن جواسيس يهود، ثم يزعم أنه محارب لإسرائيل.
عام 1973؛ نشبت معركة الدستور العلماني بين الحكومة والعلماء، وسجن بموجبها عشرات المشايخ وأفرج عنهم في سنين لاحقة وكانت الدولة قد مسحت كلمة دين الدولة هو الإسلام من الدستور واضطرت لانتفاضة العلماء والمشايخ لإعادتها باللفظ دون المعنى.
عام 1975؛ دخل الجيش السوري لبنان وقضى على القوى الإسلامية المواجهة للنصارى وارتكب عدة مذابح.