6)تصفية العلماء والدعاة والمشايخ والخطباء، وشل المساجد والسيطرة عليها سيطرة تامة ثم استغلال انتفاضة المسلمين عليهم التي قادها الشيخ المجاهد البطل مروان حديد وتلاميذه ومن تبعهم من شباب الإسلام، بعد أن فشلت الانتفاضة الجهادية، استغل العلوية النصيرية الحاكمين في سوريا ولبنان ذلك ذريعة لاجتثاث جذور الصحوة الإسلامية المباركة في سوريا ولبنان عبر مجازر طاحنة.
7)أسفرت فترة سيطرتهم عن التنسيق التام مع إسرائيل وعملائهم في صفوف منظمة التحرير لإجهاض المقاومة الفلسطينية التي كانت أمل الشعب الفلسطيني في مقاومة اليهود فقد قضى الجيش السوري عليهم في لبنان قضاءا تامًا بالتعاون مع النصارى والقوى الطائفية الأخرى في لبنان.
8)وباستطراد سريع لسجل مخازيهم في حق أهل السنة في سوريا ولبنان وفلسطين، نذكر ما يلي:
عام 1967؛ سلم الأسد قلعة المشرق وهضبة الجولان وممراتها الحصينة إلى إسرائيل.
عام 1973؛ انسحب الجيش السوري عن أكثر من 39 قرية للإسرائيليين الذين وصلوا لمشارف دمشق، وأصدر الرئيس السوري حافظ الأسد مرسومًا جمهوريًا للإفراج عن جواسيس اليهود، فضحته بعض وسائل الإعلام هذا نصه [4] :