الصفحة 49 من 125

شهر 5/ 1982؛ وبصمت وانسحاب سوري أمام القوات الإسرائيلية وقوات الكتائب المارونية دبرت مذبحة للسنة في مخيمات صبرا وشاتيلا وبرج البراجنة، راح ضحيتها أكثر من خمسة آلاف مسلم أكثرهم من الفلسطينيين ومن ساكنهم من العائلات اللبنانية بعد أن ارتكبوا مجازر وحشية أقل حجمًا في مخيمات صيدا الفلسطينية.

شهر 5/ 1985؛ وبترتيب مع العلوية النصيرية اقتحمت قوات حركة أمل الشيعية الباطنية مخيم صبرا وشاتيلا بعد حصار ألجأ المسلمين فيه إلى أكل القطط والكلاب، حيث نفذت مجزرة تحت سمع وبصر الجيش السوري وحكومته العلوية النصيرية حيث راح ضحية هذه المجزرة التي شارك فيها المنشقون الفلسطينيون عن منظمة التحرير الفلسطينية وبمشاركة اللواء السادس للجيش اللبناني بأوامر نبيه بري، وكانت الحصيلة 3100 قتيل وجريح، 15000 مهجر، دمار 90% من مباني المخيم، فضلا عن سجل مرعب من فظائع استباحة المخيم.

شهر 10/ 1985؛ وبتعاون مع مليشيات الحي النصيري في بعل محسن في طرابلس، أقدمت القوات السورية على حصار ودك مدينة طرابلس عاصمة أهل السنة في شمال لبنان ... وكانت قد ارتكبت مجزرة في مخيمات بيروت قبل ذلك بأسبوع وعلى مر 20 يومًا ذكرت وكالات الأنباء أن أكثر من مليون صاروخ وقذيفة دمرت أكثر من نصف مباني المدينة وجعلتها معزولة عن العالم، وساهمت القوات اللبنانية الكتائبية النصرانية في الحصار ومنع الوقود والدقيق عن طرابلس وقد قتل في هذه المجزرة عدة آلاف، وفر من المدينة أكثر من 300 ألف نسمة وحلت الأحزاب الإسلامية وتم توقيع الاتفاق على نزع سلاحها بواسطة إيران [5] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت