الصفحة 13 من 125

أليس من المحزن والمبكي والمفجع أن يكون في بلاد الشام المباركة نحو 25 مليونًا، من أهل السنة العزل من كل سلاح وسلطة، يزاحمهم في هذه الديار المباركة طوائف مسلحة مدعومة من القوى الدولية مزودة بكافة أشكال السلطة والسلاح؟! فيهود إسرائيل أكبر الطوائف يملكون القوة والشوكة الأساسية ... ثم علوية سوريا العلوية النصيرية طائفة مسلحة تمسك زمام السلطة في سوريا ولبنان ... ثم الشيعة في لبنان وأقلية منهم في سوريا، وهم طائفة مسلحة ممكنة تقف وراءهم دولة إقليمية كبرى في المنطقة هي إيران بالمال والسلاح ... ثم الدروز في لبنان وأقلية منهم في جنوب سوريا وشمال غرب الأردن وهضبة الجولان المحتلة ... وهم طائفة مسلحة ولا سيما في لبنان وحليفة لإسرائيل في فلسطين ...

فأين أنتم يا أهل السنة من قول ربكم: {ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة} .

لقد غفل المسلمون عن أسلحتهم وأمتعتهم، وركنوا للدنيا والتجارة والشهادات الدراسية والأموال والأولاد ... فمال الكفار عليكم ميلة واحدة، وها أنتم في بلادكم وأنتم الأكثرية الساحقة أذل من الذل وأقل من القلة، لقد تحقق فينا وعيد رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا تبايعتم بالعينة واتبعتم أذناب البقر وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلًا لا يرفعه حتى تراجعوا دينكم) .

نعم لقد وقعنا في المحذور ووقع الوعيد، وها نحن نعيش الذل ولا مخرج إلا كما وصف وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن تراجعوا دينكم وتعودوا للجهاد ... أن تعودوا للسلاح وتتركوا الغفلة ... لقد غفلتم عن السلاح ومال عليكم الكفار ميلة واحدة ... والحل أمامكم معروف كما قال تعالى: إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم).

أيها الإخوة ... يا شباب أهل السنة ... يا أيها المسلمون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت