الصفحة 12 من 125

لقد مضى فرعون وجاء خلفه ... وشعارات الغوغاء المأجورين والجاهلين والبائعين لدينهم بدنياهم؛ (بالروح بالدم نفديك يا بشار) ... كما كانت لأبيه من قبل؛ (للأبد يا حافظ الأسد) .

لقد تجبر العلوية النصيرية القرامطة ... وقامت دولتهم ... وها هو الملك يترسخ فيهم من الأب لابنه ... فأين نحن من كل هذه المهازل ... أين أهل السنة؟! أين مشايخهم؟! أين عشائرهم؟! أين شبابهم؟! أين دعاتهم؟! أين الثلة المجاهدة فيهم؟!

أيها الإخوة المسلمون ... يا أهل السنة في سوريا ولبنان والشام ... أيها االمسلمون في كل مكان:

إنها الشام المباركة؛ لقد ابتلع اليهود فلسطين منها ... ثم سيطر الماسون والإنجليز على شرق الأردن عبر الحسين العميل الذي نقل السلطة لابنه الإنجليزي بنفس الطريقة ... وها هو الجسد الأكبر من الشام ... سوريا ولبنان يبتلع من قبل العلوية النصيرية وحلفائهم الصليبيين وحاقدي الطوائف ...

ومن المحزن المبكي أن تعلم أن تركيبة السكان في المنطقة في غاية التناقض مع هذا الحال ... فإن النسب التقريبية لأهل السنة في بلاد الشام هي كما يلي: فسوريا تعدادها نحو 18 مليون أهل السنة في سوريا 83% مقابل نحو 8% من العلوية النصيرية و4% من النصاري و5% الباقي من الدروز والشيعة، والطوائف الأخرى.

أما في لبنان فثلث السكان من السنة وهو نحو مليونين وثلث آخر من النصارى وأقل من ذلك قليلًا من الشيعة بالإضافة إلى نحو نصف مليون من الطوائف الأخرى.

وأما الأردن فكلها من السنة نحو 4.5 مليون مقابل نصف مليون أو أقل قليلًا من النصارى وأما في فلسطين، فقد تبقى منها نحو مليون ونصف من المسلمين السنة زاحمهم في بلادهم نحو خمسة ملايين من اليهود المحتلين والآخرون نحو خمسة مليون فلسطيني مسلم في المهجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت