فقد كان في رأس قائمة المعزين والآسفين على الفقيد الراحل وهو رئيس وزراء إسرائيل يهود باراك مؤكدًا على مسيرة السلام مع سوريا، حيث أرسل وفدًا من الكنيست فيهم وفد عرب إسرائيل. ثم كافة الرؤساء والساسة العرب بالطبع، ولا سيما من الدول المجاورة وعلى رأسهم حسني مبارك، وملك الأردن وولي عهد السعودية، وأمير الإمارات وهلم جرا ... والكل على معزوفة واحدة ... حزن ورحمات على الفقيد الراحل، وآمال بأن يتابع النجل مسيرة والده الظافرة ... إنه اتفاق إقليمي، فالكل يعلم أنهم مجموعة آلات موسيقية بيد المايسترو اليهودي الأمريكي موسيقار النظام العالمي الجديد اليوم ...
وأما على الصعيد الدولي ...
فقد أعلنت أمريكا رضاها وأملها بالانتقال السلس للسلطة، وكلم كلينتون بشار مهنئًا وداعمًا. وحضر شيراك رئيس فرنسا باعتبارها الدولة الاستعمارية ذات الماضي والحاضر في سوريا ولبنان، والراعية الأم للطائفة العلوية النصيرية منذ دعمت تأليه ربهم المزعوم سلمان المرشد ... كما أنها راعية نصارى المارون في لبنان والتي أوكلت الإشراف على مكانتهم وقوتهم لنصيرية سوريا مع يهود إسرائيل.
إيران بالطبع حضرت على أعلى مستوى ... فقد حضر رئيسها مع وفد كبير من الآيات، إذ يعتبر الرافضة في إيران نصيرية سوريا امتدادًا لقوى التشيع الممتد من كرا تشي إلى إيران فالعراق فسوريا إلى لبنان ... ولهم نشاط مرعب لتشييع سنة سوريا (سنفرد له بحثا خاصا إن شاء الله) .
وأثناء مراسم التشييع لم ينقص الصورة المعروضة على شاشات التلفزيون أن تتزركش بالعمائم البيضاء ... لفيف من العلماء والمشايخ من سوريا ... وآخر من وفد لبنان ... لقد تكاملت المعزوفة ...
إنه خيار النظام العالمي اليهودي الصليبي الجديد ... أن يستمر احتلال العلوية النصيرية وسيطرتهم على أهل السنة في سوريا ولبنان ... بشار الأسد الملك النصيري الجديد ... هو الخيار في الداخل والخارج لكل أعداء الإسلام.