الصفحة 14 من 125

إن من أهم أسباب الصحوة والنهضة من هذه الغفلة ... أن ترجعوا إلى الله قولًا وعملًا ... قلبًا وقالبًا ... لقد طالت الغفلة وعم الفسوق والعصيان، وانتشرت مختلف ألوان الفساد من المعازف والقيان والطرب، إلى الربا المتفشي في الأسواق إلى وانتشار الخمور الذي ما نجا منه الكثير من الشباب، إلى سفور البنات، إلى تفشي الخنا والزنا، إلى الدشوش التي أدخلت التربية الداعرة لكثير من البيوت ... وما هذا العذاب الذي أنتم فيه إلا صورة من صور العقوبة ... وكما جاء في الأثر؛ (ما نزلت عقوبة إلا بذنب ولا رفعت إلا بتوبة) .

وإن من أهم أسباب ما نحن فيه من الذل ... هو الغفلة عن السلاح كما قال تعالى: {ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم} ، وترك الجهاد ... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا) .

ولا رفع لهذا الذل إلا بالجهاد ... والسلاح، وإن من أولى أولويات الصحوة والنهضة ورفع الخذلان أيضًا، أن تعرفوا أعداءكم الذين تسلطوا على رقابكم ... العلوية النصيرية ... واليهود والنصارى.

فأما اليهود والنصارى فقد عرفناهم ... ولكن من هم العلوية النصيرية الذين أسماهم الفرنسيون أيام الاحتلال بالعلوية ليدلسوا على المسلمين ويلحقوهم بهم ... كما لحق بالفرنسيين في التدليس عليكم بعض العمائم البيضاء من علماء النفاق الذين كتموا ما أنزل الله من البينات والهدى، ولم يبينوا لكم حالهم ودينهم وعقيدتهم ... بل على العكس دلسوا عليكم بأنهم مسلمين، بل قال زاعمهم أنه إن يكن صلاح الدين في هذه الأمة فهو حافظ الأسد الرئيس المؤمن - كما زعم البوطي! - فلعنة الله على شهود الزور.

فما شهادة الحق؟ ومن هم هؤلاء العلوية النصيرية؟ ما دينهم؟ ما عقيدتهم؟ ما أصلهم؟ ما هو ماضيهم؟ وما هو حاضرهم؟ وما ينتظرنا معهم من مستقبل؟

صندوق الأدوات

حفظ المادة

طباعة

إلى صديق

إلى المفضلة

تنبيه عن خطأ

محرك البحث

بحث في الصفحة

بحث متقدم»

شارك معنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت