الصفحة 120 من 125

رابعا: ننصح بتجنب استهداف أعوان الطواغيت العلوية النصيرية من أبناء أهل السنة في المراحل الأولى، والتركيز على دعوتهم بالحسنى عبر الإعلام الداخلي والمنشورات والمراسلة المباشرة لرؤوسهم وكسب من يمكن كسبه، وتحييد من يمكن وإقامة الحجة على من سيناله العقاب فيما بعد، والإعذار أمام طائفة أهل السنة لكسب تعاطفهم ولزرع بذور الشقاق بين الطواغيت العلوية النصيرية وأعوانهم من أبناء أهل السنة سواء كانوا مرتدين موالين لهم أم مكرهين أم جاهلين, وذلك حتى حين تقدره المصلحة والضرورة بقدرها. وهكذا كانت بداية انطلاق الجهاد أيام الشيخ مروان وتلامذته الأوائل وقد أثبت فعالية كبيرة.

خامسا: ننصح بعدم استهداف صغار أعوان الطواغيت من أهل السنة، من الشرطة والأمن والجيش والمخبرين ودوريات الاستخبارات وحرس الحدود، وكافة أشكال الأجهزة السلطوية في المراحل الأولى تبعا لذلك، والإقتصار على قتالهم وقتلهم دفعا فقط، في حال استهدفوا المسلمين بالقتل أو الاعتقال أو الأذى المباشر، وذلك لإبراز راية هذه المعركة وهوية الصراع الجهادي - كما أسلفنا"أهل السنة في مواجهة العلوية النصيرية"-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت