سادسا: يجب التركيز على التماسك الداخلي لطائفة أهل السنة، وترك أي شكل من أشكال المنازعات المذهبية والخلافات الفقهية والخصومات الداخلية من أي شكل من الأشكال، ضمن طائفة أهل السنة في هذه المرحلة، وهي تخوض معركة المصير"تكون أو لا تكون"في مواجهة العلوية النصيرية أداة النظام العالمي الجديد، ويجب على الشباب المجاهد والطليعة المتصدية للقيادة والتوجيه ولا سيما الشرعي والفكري المنهجي؛ توضيح فقه الأولويات والمصالح والمفاسد، وأحكام جهاد الدفع مع كل بر وفاجر من أمراء المسلمين وعامتهم، في ضوء هذه النازلة الكبرى من البلاء في المسلمين، ولما تنفرج الغمة وتنكشف عن نصر لأهل الحق، يتولى أهل العلم فيهم واجبهم في توجيه المسلمين بالحسنى وإعادتهم إلى الصراط السوي، أمرا ونهيا، بما تقتضيه معطيات كل مرحلة بحسبها بأمر السلطان وهدي القرآن على ضوء الكتاب وأهل السنة، وهذا أمر بالغ الحساسية والأهمية، سنفصل فيه في مكان آخر إن شاء الله.
سابعا: يجب أن يركز الشباب المجاهد وطليعتهم من العلماء والمشايخ، وطلاب العلم والدعاة والمجاهدين؛ على الإعلام الداخلي في هذه المرحلة، وذلك لإبراز راية المعركة وهويتها؛"السنة في مواجهة العلوية النصيرية"، وذلك بنشر الدراسات والبحوث والفتاوى التي تعين على ذلك، وننصح في هذا المجال بما يلي ...