كلكم قد علم النداء المدوي الذي حمل البشرى لنا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك) ، وفي رواية: (حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال) ، وقوله صلى الله عليه وسلم: (وهم في الشام) ، وإلى الموعد إن شاء الله.
فشدوا الهمة واعزموا النية، ولعل الله يجعل لنا ولكم من الشام فرجًا وموئلا ومنطلقًا قريبًا، إنه على ما يشاء قدير.
ألا هل بلغنا، اللهم فاشهد.