الصفحة 113 من 125

كلكم قد علم النداء المدوي الذي حمل البشرى لنا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك) ، وفي رواية: (حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال) ، وقوله صلى الله عليه وسلم: (وهم في الشام) ، وإلى الموعد إن شاء الله.

فشدوا الهمة واعزموا النية، ولعل الله يجعل لنا ولكم من الشام فرجًا وموئلا ومنطلقًا قريبًا، إنه على ما يشاء قدير.

ألا هل بلغنا، اللهم فاشهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت