يا أخوة الجهاد ... يا أخوة الهجرة ... يا أخوة الفداء والبلاء والعناء ... يا أخوة السلاح ورفاق الدرب المنير في سبيل الله ... يا أيها المجاهدون في سبيل الله في مصر والجزيرة وكردستان وتركيا والعراق وليبيا والمغرب والشيشان والبوسنة وأفغانستان ...
حياكم الله، وجزاكم الله عن هذه الأمة الذبيحة اليوم خير الجزاء، بما أبليتم ودفعتم وآويتم ونصرتم.
من الشام المباركة في مطلع الستينات كانت بداية انطلاق الجهاد في هذا الزمان المعاصر ضد المرتدين والعلمانيين وهجمة العلوية النصيرية، وفيها ازدهرت في الثمانينات وإليها تعود اليوم إن شاء الله ... فالنصرة النصرة يا أخوة الجهاد، {إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض} .
ولقد قام الجهاد في بلاد الشام وسوريا ولبنان ضد العلوية النصيرية في مطلع الثمانينات ووجد - ولله الحمد - من الأمة أزرًا ونصرًا، وقام في بلاد البوسنة والشيشان والأفغان، ووجد من شباب الإسلام والأمة بكاملها من جاهد بنفسه وماله ولسانه وقلبه ودعائه، وكان لهذا أكبر الأثر في النصر المؤزر الذي تنزل على هذه الأمة.
فوقفة أخرى يا شباب الجهاد ويا أمة الإسلام، فرياح الجهاد تهب على بلاد الشام، ويجب أن ندفع معها بكل ما نستطيع، {لا يكلف الله نفسًا إلى وسعها} ، وإن كبير الأمل بكم إذا ما تحرك شباب الإسلام المجاهد في الشام في جولته القادمة - وهي إن شاء الله لابد آتية - أن تؤازروا وتشاركوا، فديار الإسلام واحدة وقضيته واحدة، والشام عقر دار المؤمنين، فإما جهاد معهم وإما نية على هذا الجهاد تؤجرون بها.
فيا أيها الظاهرين على الحق الذين لا يضرهم من خذلهم ومن خالفهم ... ويا نزاع القبائل الفرارون بدينهم ... يا أيها الغرباء ...