أما أنتم يا علماء أهل السنة في ديار الإسلام الأخرى خارج الشام ...
مهمتكم أيضًا جليلة، والفسحة أمامكم أرحب في الحديث عن مصاب المسلمين خارج دياركم، إن عجزتم عن الصدع بالحق في دياركم فآزروا المسلمين بآرائكم ودعمكم، فدوروكم عظيم، ومهمتكم جليلة أيضا، وما زالت الأمة بانتظاركم، وما زال الشباب، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
ألا هل بلغناكم، اللهم فاشهد.