بوالدينا ومشايخنا وجميع من نُحبّه ويُحبنا، وسائر المسلمين إنه الواسع الوهاب، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه مَتاب، وهذا جُهد المُقلّ، فما كان فيه من سدادٍ وتوفيقٍ فهو مِنّة من الله وحده، وما كان فيه من عيب فذاك مني و من الشيطان الرجيم والله ورسوله مِنه بريئان.