فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 388

أول النهار أخّرَ القتال حتى تزول الشمس ثم أورد تحته حديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها انتظر حتى مالت الشمس ثم قام في الناس خطيبا قال: أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف، ثم قال: اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم. [1]

وعن النعمان بن مقرن رضي الله عنه قال: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان إذا طلع الفجر أمسك حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قاتل فإذا انتصف النهار أمسك حتى تزول الشمس، فإذا زالت الشمس قاتل حتى العصر ثم أمسك حتى يصلي العصر ثم يقاتل قال: وكان يقال عند ذلك: تهيج رياح النصر ويدعو المؤمنون لجيوشهم في صلاتهم. [2]

وفي روايةٍ قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا لم يقاتل أول

(1) - البخاري: باب كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس:10/ 124،الرقم:2744.

(2) - الترمذي: باب ما جاء في الساعة التي يستحب فيها القتال:6/ 149،الرقم:1537.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت