كل صلاة مكتوبة متصلا بها برفع اليدين، كما هو شائع في ديارنا المسلمين قاطبة.
وقد بينا الفرق بين القليل والكثير مفصلا، فيفهم منه أنه لا شك أن قدر الدعاء المتعارف يطلق عليه اسم القليل، فلا كراهة في مكثه ذلك القدر، وأما إن كان كثيرا بأن كان قدر الورد المعروف ثلاثا وثلثين أو أكثر منه، فمكروه أي كراهة تنزيهية بمعنى خلاف الأولى كما بيناه مفصلا.
وآخرا: الحمد لله رب العالمين على إتمام هذه العجالة، والصلاة والسلام على خير خلقه وآله وأصحابه أجمعين.