ومؤمنة مضى أو هو كائن إلى يوم القيامة بمثل ما دعا به. [1]
وقال النووي: ولو دعا لجماعة من المسلمين حصلت هذه الفضيلة، ولو دعا لجملة المسلمين، فالظاهر حصولها أيضا، وكان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه يدعو لأخيه المسلم بتلك الدعوة؛ لأنها تستجاب، ويحصل له مثلها. [2]
وقال الطيبي: وأن لايخص نفسه بالدعاء، بل يعم ليدرج دعائه وطلبه في تضاعف دعاء الموحدين، ويخلط حاجته بحاجتهم لعلها يقبل ببركتهم ويجاب، وإلي هذا يلوح قول القاري المصلي: إياك نعبد وإياك نستعين، إهدنا الصراط المستقيم. أهـ.
ويحسن أن يخص بالدعاء العلماء والصالحاء والعُباد ومن في صلاحهم صلاح جامعة المسلمين كأولياء الأمور وغيرهم، وبالخصوص المجاهدين في سبيل الله في عصرنا الحاضر العصر الأسود ...
ويحسن به أيضا أن يدعو للمستضعفين والمحبوسين والمظلومين من المسلمين والمسلمات، وأن يدعو علي الظالمين والملحدين وشياطين الإنس من اليهود
(1) - مصنف عبدالرزاق:2/ 217،الرقم:3123.
(2) - شرح النووي علي مسلم: باب فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب:9/ 96.