فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 388

ففي الحديث: تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة. [1]

وعن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن يستجاب له عند الكرب والشدائد، فليكثر الدعاء في الرخاء. [2]

وقال أبو الدرداء: من يكثر الدعاء في الرخاء يستجاب له عند البلاء، ومن يكثر قرع الباب يفتح له. [3]

وأخرجه ابن أبي حاتم عن يَزِيد الرقاشي: حدثه، قَالَ: سمعت أنس بْنِ مَالِكٍ ولا أعلم إلا إِنَّ أنسًا يرفع الحَدِيث إِلَى رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ يونس النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلامُ حين بدا لَهُ أن يدعو بهذه الكلمات وهو في بطن الحوت، قَالَ: اللهم لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فأقبلت هذه الدعوة تحف بالعرش، فقالت الملائكة: يا رب! صوتٌ ضعيفٌ معروفٌ مِنْ بلاد غريبة؟ فقال: أما تعرفون ذاك؟ قالوا: لا يا رب! ومن هُوَ؟ قَالَ: عبدي يونس، قالوا: عبدك يونس الّذِي لَمْ يزل يرفع لَهُ عمل متقبل ودعوة مجابة؟ قَالَ: نعم، قالوا: يا رب، أولا ترحم مَا كَانَ يصنع في الرخاء، فتنجيه مِنَ البلاء؟

(1) - تفسير القرطبي:7/ 450.

(2) - المستدرك:5/ 53،الرقم:1955.

(3) - شعب الإيمان:20/ 464،الرقم:9646.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت