الصفحة 9 من 134

لوعورة مسالكه وصعوبة مسائله - في قضايا الفكر خارج القرآن، أما في القرآن العظيم فتساق القضايا الفكرية مساقًا سهلًا ميسور الفهم، كما سيأتي إن شاء الله - أو لعدم الرغبة في الخوض في قضاياه.

2.الاستجابة لأمر الله تعالى بالتفكر:

إن القرآن الكريم ينادي على قرائه، والمشتغلين به -من باب أولى- بوجوب النظر وإعمال الفكر، هذا وقد وردت كلمة الفكر ومشتقاتها في القرآن قرابة عشرين مرة، فأين هؤلاء من هذا؟!

3.تحقيق توازن الشخصية القرآنية:

إن المشتغل بالقرآن المقبل على حفظه ودراسته مطالب أن يقود مجتمعه إلى الخير والرشاد، والهدى والفلاح، ولا يكون كذلك إلا إن كانت شخصيته متوازنة في سلوكها، متكاملة في معارفها، آخذة من كل شيء بطرف، مبتعدة عن الغلو والتفريط والسَرَف، ومن غفل من الحفاظ عن الجانب الفكري فلم يهتم به، وأسقطه من حسابه فلم يعرج عليه، فإن شخصيته يعتورها النقص،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت