الصفحة 35 من 134

القرآن، وأنه من تأليف النبي صلى الله عليه وسلم حاشاه بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم.

أما العصور الحديثة فقد تولى كِبْر ذلك المستشرقون الذين كانوا -في أكثرهم- جواسيس وطلائع للحروب الاستخرابية الحديثة التي شنها الغرب ضد العالم الإسلامي، وقد جهدوا في القول ببشرية القرآن لتحقيق غرضين:

الغرض الأول: إضلال قومهم وصدهم عن الإسلام.

والغرض الآخر: إضلال المسلمين، وتشكيكهم في دينهم، وزعزعة يقينهم بإلهية القرآن.

هذا وإن حال أكثر هؤلاء قديمًا وحديثًا كما قال تعالى: ... {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا} [1] لكن أعماهم التعصب عن قول الحق والإقرار به، وأضلتهم المطامع المادية والأغراض الاستخرابية"الاستعمارية".

(1) سورة النمل: آية 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت