القرآن، وأنه من تأليف النبي صلى الله عليه وسلم حاشاه بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم.
أما العصور الحديثة فقد تولى كِبْر ذلك المستشرقون الذين كانوا -في أكثرهم- جواسيس وطلائع للحروب الاستخرابية الحديثة التي شنها الغرب ضد العالم الإسلامي، وقد جهدوا في القول ببشرية القرآن لتحقيق غرضين:
والغرض الآخر: إضلال المسلمين، وتشكيكهم في دينهم، وزعزعة يقينهم بإلهية القرآن.
هذا وإن حال أكثر هؤلاء قديمًا وحديثًا كما قال تعالى: ... {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا} [1] لكن أعماهم التعصب عن قول الحق والإقرار به، وأضلتهم المطامع المادية والأغراض الاستخرابية"الاستعمارية".
(1) سورة النمل: آية 14.