ويشوبها الخلل، ويعتريها الخطأ والخطل، وربما لا يعود صالحًا لقيادة مجتمعه أو التأثير القوي فيه.
4.تحقيق الخيرية الواردة في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدح"حامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه" [1] ، وصاحب القرآن إن أراد أن يكون كذلك فلا بد أن يفهم جملة من القضايا مثل الغلو والتساهل، والإفراط والتفريط، والتشدد والسماحة، واللين والجفاء، واليسر والعسر، ويلزم من ذلك معرفة جملة من القواعد الفكرية والضوابط الهادية في هذا الباب.
5.التنبيه على عظم شأن المتفكرين:
هناك آيات عظمت شأن المتفكرين، وهم الذين يُعملون الفكر في شؤونهم، وأحوال الناس من حولهم، وذلك نحو قوله تعالى: { .. إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [2]
(1) أخرجه الإمام أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب في تنزيل الناس منازلهم.
(2) سورة النحل: آية 69.