{قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآَيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ} [1]
{إِن فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [2] .
وصاحب القرآن أولى الناس بالاندراج في هؤلاء.
6.إصلاح الخلل الفكري:
إن الخلل الذي أصاب المجتمعات الإسلامية إنما هو -في أكثره- خلل فكري ناشئ عن التفريط في فهم الضوابط والقواعد المبثوثة في كتاب الله تعالى ومن ثم تطبيقها في المجتمع، وناشئ عن تأخيرنا لكثير من الأولويات الواردة في كتاب الله تعالى وتقديمنا للمفضول ولما حقه التأخير لكونه مندرجًا في باب السنن والتطوعات التي تؤتى وتعمل بعد الفرائض والمهمات الواردة في كتاب الله ـ تعالى ـ فإصلاح هذا
(1) سورة يونس: آية 101.
(2) سورة آل عمران: آية 190 - 191.