"أنه قد ظهر منذ القرن الثالث الميلادي طغيان من الفساد والخرافات سواء في أوساط الأمراء أو رجال الدين وتبعهم في ذلك العامة الذين كان همهم ينحصر في التربح بأية طريقة ليصرفوا ثرواتهم في اللهو والفجور!!"
كما يقول تايلور TAYLOR ISAAC وينقل عنه سنكلير تيسدال SINCLAIR TYSDALL في كتابه"مصدر القرآن"ص 136 - 137، كل ما كان يمكن أن يراه محمد - صلى الله عليه وسلم - وخلفاؤه من حولهم كان الخرافة غير المحتملة وعبادة الأصنام المخجلة ونظريات كنسية متغطرسة أو طقوس دينية منحلة وصبيانية"."
ويقول مهايم MOSSHEIM فيما نقله عنه ذات المؤلف في كتابه المذكور:
"في القرن السابع كان الدين المسيحي الصحيح يرزح تحت أطلال من الخرافات غير المعقولة".
وقد ذكر القرآن هذا التباعد بين الدين المسيحي والمسيحيين آنذاك (سورة المائدة: 14) ، وما من شك أن العرب الذين اعتنقوا المسيحية لم يكونوا بحال أحسن من المسيحيين الأصليين. ويقول