الصفحة 42 من 134

لامنس"الإسلام"ص 28)، وأن لغتهم الأجنبية تجعل الاتصال بهم كما ورد في القرآن أمرًا مستحيلًا [1] .

وزعموا أيضًا أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - تعرف في رحلاته بالقبائل العربية التي دانت بالمسيحية ومنها أخذ آراءه. ويذهب كثير من العلماء، القدامى منهم والمحدثين، إلى أن مثل هذا الاتصال مع المسيحية أمر غير محتمل. فقد أكدوا أن الطريق التي اتبعته القوافل التجارية التي اشترك بها الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يقترب من الأراضي المسيحية (سبرنجر - SPRENGER) وينقل عنه هيار HUART في كتابه"مصدر جديد للقرآن" (ص 128) ولنفترض مع ذلك أنه تم اتصاله بهم فهل كان يمكنه الأخذ عنهم؟ كان رد الباحثين الأوروبيين على هذا السؤال بالنفي، إذ قال جورج سال G.SALE في كتابه"ملاحظات محمدية"ص 68 - ص 71:

(1) قال الله تعالى: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ} (النحل: 103) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت