الصفحة 41 من 134

وعند الظهر وعند المغيب، وهي الأوقات الثلاثة التي يحرم الإسلام فيها الصلاة [1] .

وزعموا أيضًا أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - ربما تأثر بالجوابين والمهاجرين الذين وفدوا إلى مكة واستقروا في ضواحيها منهم الأحباش والروم العمال وتجار الخمور وكانت لديهم بعض المعرفة بالإنجيل. ومن الواضح أن شخصية الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم تتعرف إلى طبقة السوقة من المهاجرين ذلك لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاش: إما وحيدًا في عزلة تامة، أو يرعى الغنم، أو تاجرًا كبيرًا يروح ويغدو مع القوافل، أو في المجتمع الراقي من قادة المجتمع وزعمائه. وعلى فرض أنه كان على اتصال بأمثال أولئك الناس فقد كان واضحًا أنهم على علم قليل بدينهم (راجع

(1) قال المصنف: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لاتحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها. قال ابن عمر: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا طلع حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى ترتفع، وإذا غاب حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تغيب"."التجريد الصحيح لأحاديث الجامع الصحيح": (1/ 53) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت