12 -حديث: «خير هذه الأمة فقراءها، وأسرعها تَضَجُّعًا في الجنة ضعفاؤها» [1] .
13 -حديث: «إن لي حرفتين اثنتين فمن أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني: الفقر والجهاد» [2] .
14 -حديث أنس -رضي الله عنه- قال: بينما عائشة -رضي الله عنها- في بيتها إذ سمعت صوتا في المدينة فقالت: ما هذا؟ قالوا: عير لعبد الرحمن بن عوف قدمت من الشام تحمل كل شيء. قال: فكانت سبعمائة بعير. قال: فارتجت المدينة من الصوت فقالت عائشة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «قد رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حَبْوًا» فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف فقال: إن استطعت لأدخلنها قائما فجعلها بأَقْتابها وأحمالها في سبيل الله عز وجل [3] .
-وفي رواية لأبي أمامة أنه قال: والذي بعثك بالحق ما خلصت إليك حتى ظننت أني لا أنظر إليك أبدا إلا بعد المشيبات قال: «وما ذاك؟» قال: من كثرة مالي أحاسب وأمحص [4] .
(1) ذكره الغزالي في إحياء علوم الدين 4/ 282. وقال العراقي: لم أجد له أصلا.
(2) ذكره الغزالي في الإحياء 4/ 282، وقال العراقي: لم أجد له أصلا.
(3) أخرجه أحمد في مسنده 6/ 115 ح رقم 24886 من طريق: عبد الصمد بن حسان عن عمارة عن ثابت عن أنس -رضي الله عنه-.
، له شاهد أخرجه أحمد 5/ 259 ح رقم 22286 من طريق الهذيل بن ميمون الكوفي عن مُطَّرَح بن يزيد عن عبيد الله بن زَحْر عن على بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة -رضي الله عنه-.
، له شاهد آخر أخرجه البزار في مسنده 5/ 38 ح رقم 3343 من طريق إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن محمد بن جعفر بن أبي مُواتِيَة عن عبد الرحمن بن محمد عن عمار بن سيف عن إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن أبي أوفى -رضي الله عنه-.
، ذكره المنذري في الترغيب والترهيب- كتاب التوبة والزهد- باب الترغيب في الفقر وقلة ذات اليد 4/ 139. ط: دار الحديث. القاهرة. سنة 1407 هـ- 1987 م. تحقيق: مصطفى محمد عمارة.
، ذكره ابن حجر في القول المسدد في الذب عن مسند أحمد ص 24: 26، وضعف طرقه. ط: مكتبة ابن تيمية. القاهرة. الأولى سنة 1401 هـ.
، ذكره ابن الجوزي في تلبيس إبليس ص 161، وضعف إسناده وأنكر متنه ورَدَّ معناه. ط: دار المنار. القاهرة. 1419 هـ- 1999 م. تحقيق: صلاح عويضة.
وإسناده ضعيف لأن فيه عمارة بن زاذان وهو كثير الخطأ.
وأما شواهد الحديث فضعيفة أيضا لأن الشاهد الأول فيه مُطَّرَح بن يزيد قال فيه البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي وابن حجر: ضعيف. (التهذيب 5/ 455، التقريب ص 534) . وفيه عبيد الله بن زَحْر قال ابن معين: كل حديثه عندي ضعيف، وضعفه أحمد، وقال في التقريب: صدوق يخطئ. (التهذيب 4/ 11، التقريب ص 371) .
وفيه علي بن زيد بن جدعان ضعفه أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والجوزجاني، وقال في التقريب: ضعيف. (التهذيب 4/ 203، التقريب ص 401) .
، وأما الشاهد الثاني ففيه محمد بن جعفر بن أبي المواتية قال في التقريب: مقبول. (التقريب ص 472) .
، وفيه عمار بن سيف قال أبو زرعة والبزار: ضعيف، وقال أبو داود: كان مغفلا، وقال البخاري: منكر الحديث ذاهب، وقال الدرقطني: كوفي متروك. وقال في التقريب: ضعيف الحديث. (التهذيب 4/ 252، التقريب ص 407) .
(4) تقدم تخريجه في تخريج الحديث السابق.