قال: قلت يا رسول الله: ما أسلمت من أجل المال ولكني أسلمت رغبة في الإسلام وأن أكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا عمرو نعم المال الصالح للمرء الصالح» [1] .
* التعليق:
مدح النبي صلى الله عليه وسلم المال -الذي هو وسيلة الغنى- إذا كان صاحبه صالحا يستخدمه في طاعة الله عز وجل.
وقال ابن حجر: استدل به من فضل الغنى على الفقر [2] .
7 -عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا أخذ أحدنا مضجعه أن يقول: «اللهم رب السموات ورب الأرضين وربنا ورب كل شيء وفالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، والظاهر فليس فوقك شيء، والباطن فليس دونك شيء، اقض عني الدين وأغنني من الفقر» [3] .
* التعليق:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل الله الغنى وهو صلى الله عليه وسلم لا يسأل ربه إلا معالي الأمور.
8 -عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقلة والذل، وأعوذ بك من أن أَظْلِم أو أُظْلَم» [4] .
(1) أخرجه الإمام أحمد في مسنده 4/ 197 ح رقم 17798 بلفظه من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن موسى بن علي عن أبيه عن عمرو بن العاص بلفظه. ط: مؤسسة قرطبة. القاهرة. د: ت.
، أخرجه أيضا في فضائل الصحابة 2/ 912 من نفس الطريق بلفظه. ط: مؤسسة الرسالة. بيروت. الأولى سنة 1403 هـ- 1983 م. تحقيق: وصي الله محمد عباس.
، أخرجه البخاري في الأدب المفرد- باب المال الصالح للمرء الصالح ص 112 من طريق عبد الله بن يزيد به. ط: دار البشائر الإسلامية. بيروت. الثالثة سنة 1409 هـ- 1989 م. تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي.
، أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط 9/ 22. ط: دار الحرمين. القاهرة. سنة 1415 هـ. تحقيق: طارق معوض الله، عبد المحسن إبراهيم.
، ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد- كتاب البيوع- باب اتخاذ المال 9/ 352، وقال: رواه أحمد والطبراني في الأوسط والكبير وأبو يعلى ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح. ط: دار الريان للتراث. القاهرة، دار الكتاب العربي، بيروت. سنة 1407 هـ.
وإسناده صحيح لأن رجاله كلهم ثقات.
(2) فتح الباري 11/ 319.
(3) أخرجه مسلم في صحيحه- كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار- باب الدعاء عند النوم 4/ 2084 ح رقم 2713 بلفظه.
(4) أخرجه أبو داود في سننه- كتاب الصلاة- باب الاستعاذة 2/ 92 ح رقم 1544 بلفظه من طريق موسى بن إسماعيل عن حماد عن إسحق بن عبد الله عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة -رضي الله عنه-.
، أخرجه النسائي في سننه- كتاب الاستعاذة- باب الاستعاذة من القلة 4/ 415 ح رقم 7899 بلفظه من طريق أحمد بن نصر عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن حماد به.
، أخرجه أحمد في مسنده 2/ 305، 325 بلفظه من طريق روح بن عبادة عن حماد بن سلمة به. ...
، أخرجه ابن حبان في صحيحه- باب ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من أن يظلم أحدا أو يظلمه أحد 3/ 305 ح رقم 1030 بلفظ مختلف من طريق الفضل بن الحباب عن موسى بن إسماعيل به. ط: مؤسسة الرسالة. بيروت. الثانية سنة 1414 هـ- 1993 م. تحقيق: شعيب الأرناؤوط.
وإسناده صحيح لأن جميع رجاله ثقات.