5 -سلامة النقل.
6 -دراية العقل.
وهذا النظام المعرفيُّ مطلوبٌ اليومَ أكثرَ من أيِّ وقت مضى؛ حيث إنَّ الأمَّةَ تعاني على أكثر من صعيد في الجانب العقديِّ والفكريِّ والجانب السِّياسيِّ والاقتصاديِّ والجانب التَّربويِّ والثَّقافيِّ.
ومسيرة السِّيرة النبوية خلال ثلاث وعشرين سنة بين الدَّعوة والدَّولة ومرحلة الضَّعف ومرحلة التَّمكين حتى وصلت إلى مرحلة الكمال والاكتمال- والتي تمَّ خلالها بناء نموذج الاقتداء الذي استوعب أصول الحالات التي يمكن أن تمرَّ بها البشريَّة حتى قيام الساعة- بحاجة إلى قراءة صحيحة وفقَ المنهج المذكور أعلاه، وسوف يَخرج الدَّارسُ بحلول عمليَّة لكلِّ المشكلات التي تواجه الأمَّةَ بشرط أن يتوفَّر للدِّراسة:
1 -الدِّقَّة في قراءة الواقع الذي عليه الناس.
2 -الإحاطة بهذا الواقع من خلال متخصِّصين لا متحمِّسين فحسب.
3 -تحليل الواقع بدقَّة وموضوعية.
4 -تفسير وتحليل أحداث السِّيرة النَّبويَّة وفقَ المنهج المعرفيِّ الإسلاميِّ.
5 -تحديد موقع الاقتداء من مسيرة السِّيرة النَّبويَّة، ومعرفة