بالتوبة مرة بعد أخرى، ويومًا بعد يوم.
وإذا كان هؤلاء من الذين قال الله تعالى فيهم: ? ? ? ? ? ? ? ? [1] فإنهم مع ذلك معرَّضون للخطر بتسويفهم فيخشى عليهم بذلك أن يفجأهم الأجل وهم على تسويفهم، فتكون خاتمتهم سيئة بذلك. وإذا كان الذنب في حياة بعض الناس نقدًا معجلًا، وكانت التوبة نسيئة مؤخرة كان ذلك دليلًا على الخذلان والخسران عياذًا بالله تعالى.
وليحذر المسلم من التسويف في التوبة، فإن كل نَفَس يوصل بما بعده وهو خاتمة ما قبله إذ يمكن أن يكون الموت متصلا به.
وأما أهل الطبقة الرابعة: فهم الذين يتوبون فترة، ثم يعودون إلى مقارفة
(1) سورة التوبة، الآية (102) .