فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 219

الإصرار، وقال: كل شئ عصي به فهو كبيرة، من عمل شيئًا فليستغفر الله، فإن الله لا يخلد في النار من الأمة إلا من كان راجعًا عن الإسلام، أو جاحدًا فريضة، أو مكذبًا بالقدر.

وقال عبدالله بن مسعود (: ما نهى الله عنه في سورة النساء

من أولها إلى قوله: ? ? ? ? ? ?

? ? [1] فهو كبيرة.

وقال علي بن أبي طلحة: هي كل ذنب ختمه الله بنار، أو غضب،

أو لعنة، أو عذاب.

وقال الضحاك: هي ما أوعد الله عليه حدًّا في الدنيا أو عذابًا في الآخرة.

وقال الحسين بن الفضل: ما سماه الله في القرآن كبيرًا أو عظيمًا نحو قوله: ? ? ? [2] ، ? ? ? ? [3] ،

(1) سورة النساء، الآية (31) .

(2) سورة النساء، الآية (2) .

(3) سورة الإسراء، الآية (31) .

(4) سورة لقمان، الآية (13) .

(5) سورة يوسف، الآية (28) .

(6) سورة النور، الآية (26) .

(7) سورة الأحزاب، الآية (53) . وانظر فيما سبق: مدارج السالكين: (1/ 320 - 322) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت