على رجاء الفلاح، فلا يرجو الفلاح إلا التائبون [1] . جعلنا الله منهم.
وللتوبة في حياة صاحبها من الفوائد والخيرات والبركات الظاهرة والباطنة والمحسوسة والمعقولة على مستوى نفسه، وبدنه، وعافيته، وعقله، ودينه، وعلمه، وماله، وعمله، وحركته كلها، وعلى مستوى ذريته، وعلى مستوى أهله، وعلى مستوى أمره كله في حياته ومماته وآخرته مالا يعلمه ولا يحيط به إلا الله تعالى.
(1) مدارج السالكين: (1/ 178) .