9)تقديم خطاب دعوي يليق بالمرحلة الحالية، ويضاهي تطوراتها المختلفة، ولا يتشدد إلى درجة الجمود أو يتميع إلى حالة الذوبان، بل يكون خطايا وسطيًا معتدلًا، يحافظ على الأصول والثوابت.
10)تفعيل الخطاب النقدي الدعوي بكل أفيائه الأخلاقية باعتدال، لأننا بحاجة إلى مثل ذلك لرفع القداسة عن الرموز المخطئة، ولأن العالم الآن بات فسيحًا مع الطفرة التقنية، وملتهبًا بكل الطروحات الأخرى، التي لا تشمئز من مثل ذلك، فلماذا الدعوة تكون بمنأى عن ذلك، وتنعزل، لكأنها في العصور الحجرية البائدة!!
بل إن حجرها على الرؤى الأخرى تكريس للاستبداد، وتقديس لصولة القطب الأوحد. والله الموقف والمعين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين