الصفحة 26 من 28

3)استنهاض الهمم الدعوية، والعزائم الإصلاحية، لإبراز رموز وقيادات شعبية مؤثرة، تحمل دين الله بكل صدق، ولا تخشى فيه لومة لائم.

4)تجاوز التراجع الدعوي بالعمل الدؤوب، وعدم التعويل على أشخاص مبدلين ومميعين، ونعتقد أن الميدان فسيح لكل الاتجاهات والتيارات، ولن يصح إلا الصحيح، ولن يصمد إلا الثابت (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنْ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (التوبة: 109)

تساوى بين طلحة وابن ساوى معاذ الله ما هذا التساوي؟!

5)فقه مسألة الاتساع الدعوي، وأن الميدان انشق من قبل الإسلاميين قبل أن ينشق حاليًا إلى طرفين متضادين، إذ أصبحت السلفية سلفيات، وغشيها أسقام وتخبطات، كما قد بيننا في رسالة هامة اسمها (مستقبل التيار السلفي) فلا ينبغي حينئذ البكاء على الماضي، والتأسف على حصاد باهت مجذوذ ... !!

6)تقديم المشروعات الحضارية، للإيمان السلفي المتضمن (كالموقف من الانفتاح ومخرجات المدنية الغربية، وقضايا المرأة والإعلام، وتحديث التعليم، واشباهها، وبعض رؤى مفكري الغرب) ، وأن لا يترك المجال لمن لا يملك الحزم الشرعي تجاهها أو المرونة الذهنية لحل معضلاتها.

7)طرح عباءة القدسية عن الأعلام المشاهير، والرموز الأكابر، بدءًا وانتهاءً، فكيف وقد ألم بعضهم بأخطاء، وحمل آفات وهنات، فيجب حينئذ اعتقاد بشرية هؤلاء، وعدم الوقوف عند مناهجهم الجديدة، المجانبة للمنهج الصحيح، وستكشف الأيام والاحداث المحق من المبطل (وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) وقد قال الامام مالك رحمه الله في درته الشهيرة (كل يؤخذ من قوله ويُترك، إلا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم)

فهؤلاء علماء صلحاء، وليسوا بأنبياء معصومين! فليفهم هذا.

8)ربط الأجيال بالرؤى والأفكار السليمة، والإعراض عن السير والشخصيات، لا سيما وهي عرضة للخلل والنقص، وهذا خلل منهجي في تربيتنا المشرقية، إذ إن صمود الأفكار والرؤى أكثر من صمود الشخصيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت