يعقل [من المذكرين] [1] قوله تعالى: [والبيت المعمور] [2] ، أي: الذي عمر، ومن وقوعها على المؤنث منه قوله سبحانه [3] : [حملناكم في الجارية] [4] ، أي: التي تجري، ومن وقوع أي على العاقل من مذكر أو مؤنث [قوله تعالى] [5] : [ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا] [6] ، ألا ترى أن المعنى على العموم في الصنفين / ومن [5 أ] وقوعها على غير العاقل: أيهما [7] سألك؟، وحكى إدخال التاء على أي إذا أريد بها المؤنث ابن كيسان [8] وغيره 0
وقولي: وأما الأ لى بمعنى الذين 00 إلى آخره [9] :
من وقوع الألى بمعنى الذين على من يعقل قول القطامي [10] :
34 -أليسوا بالألى قسطوا قديما على النعمان وابتدروا المصاعا 0 (الوافر)
ومن وقوعها على ما لا يعقل قول مضرس [11] :
35 -تهيجني للوصل أيامنا الألى ... مررن علينا والزمان وريق 0 (الطويل)
ـ 81 ـ
(1) من المذكرين زيادة من س 0
(2) سورة الطور، آية 4
(3) في س سبحانه وتعالى 0
(4) سورة الحاقة، آية 11
(5) قوله تعالى زيادة من س 0
(6) سورة مريم، آية 69
(7) كتبت أيها والتصويب من س 0
(8) هو أبو الحسن محمد بن أحمد بن ابراهيم، أخذ النحو عن المبرد وثعلب، لكنه إلى مذهب البصريين أميل، ومن تصانيفه:
المهذب في النحو، وغلط أدب الكاتب، واللامات، والبرهان، وغريب الحديث، ومعاني القرآن، وعلل النحو، وفي
وفاته خلاف، قيل سنة 299 هـ، وقيل 320 هـ، أنظر ترجمته في: تاريخ بغداد 1/ 335، إنباه الرواة 3/ 57، بغية
الوعاة 1/ 18 0
(9) تمام الفقرة: فتقع على من يعقل من المذكرين، وبمعنى اللاتي، فتقع على من يعقل من المؤنثات، وقد تقع على ما لا يعقل،
وإذا كانت مع ما وقعت على من يعقل من المذكرين والمؤنثات 0 المقرب 1/ 59
(10) هو عمير بن شُييم التغلبي، شاعر اسلامي فحل مقل، شارك في الحرب التي كانت بين قبيلة تغلب وقبيلة قيس بزعامة زفر
ابن الحارث الكلابي، ووقع في أسر زفر، فمن عليه وأطلقه، وأعطاه مئة ناقة فمدحه بقصيدة من عيون الشعر، منها بيت
الشاهد، والمصاع والمماصعة: المقاتلة والمجالدة بالسيوف، وقسطوا: جاروا 0 ديوان القطامي، ص 41، الأزهية في
علم الحروف، ص ... 302، اللسان مادة (سطع) وفيه: السطاعا بدلًا من المصاعا، التاج، مادة (قسط) وفيه
أيضا السطاعا 0
(11) هو مضرس بن قرط بن الحارث المزني، والشاهد في: الأمالي 2/ 258