قولي: وأعني بالسببي 00 إلى آخره [1] :
مثال ما اتصل به ضمير عائد على المشتغل عنه قولك: زيد ضربت أخاه، وزيد ضربت الذي ضربه، ألا ترى أن الأخ قد اتصل به ضمير المشتغل عنه بسبب إضافته إليه، وكذلك الموصول قد اتصل به ضمير المشتغل عنه من حيث كان واقعا في صلته [2] ، ومثال ما اشتملت صفته على ضمير عائد [عليه] [3] : زيد ضربت رجلًا يبغضه، ومثال ما عطف عليه اسم قد اتصل به ضمير عائد عليه بالواو خاصة: زيد ضربت عمرًا وأخاه [4] [ومثال ما أضيف إلى شيء من ذلك قولك: زيد ضربت غلام أخيه، وزيد ضربت غلام الذي ضربه، وزيد ضربت غلام عمرو وأخيه] [5] 0
وقولي: فإن عمل في الضمير أو السببي [6] رفعًا لم يجز في المشتغل عنه إلاّ الرفع على الابتداء:
مثال [7] ذلك: زيد قام، وزيد قام أبوه، ولا [8] يجوز في زيد في المسألتين إلاّ الرفع على الابتداء 0
/ وقولي: وإن عمل فيه غير ذلك 00 إلى آخره [9] : ... [11 أ]
ـ 110 ـ
(1) تمام الفقرة: ما اتصل به ضمير عائد على المشتغل عنه، وما اشتملت صفته على ضمير عائد عليه، وما عطف عليه اسم قد
اتصل به ضمير عائد عليه بالواو خاصة، وما أضيف إليه شيء من ذلك 0 المقرب 1/ 87
(2) في س: مثال ما أضيف إلى ضمير المشتغل عنه: زيد ضربت أخاه، فالأخ مضاف إلى ضمير المشتغل عنه وهو زيد، ومثال
ما أضيف إلى ما اتصل بضميره: زيد ضربت غلام أبيه 0
(3) ما بين العاضدتين زيادة من س 0
(4) في س رجلًا وأخاه 0
(5) ما بين العاضدتين ساقط من س 0
(6) في المقرب فإن عمل فيه رفعا 00
(7) في س: ومثال ذلك 0
(8) في س: لا يجوز بدون الواو 0
(9) تمام الفقرة: جاز فيه الرفع على الابتداء وهو المختار، والنصب على إضمار فعل يفسره الظاهر من لفظه إنْ أمكن، وإلاّ فمن
معناه 0 المقرب 1/ 87 ـ 88