قولي: متعدٍّ وهو ما يصلح أن يبنى منه اسم المفعول، ويصلح السؤال عنه بأي شيء وقع:
مثال ذلك: ضرب، تقول: مضروب، ويصح [1] أن تقول: بأي شيء وقع الضرب؟
وقولي: وغير متعدٍّ، وهو ما لا يصلح ذلك فيه:
مثال ذلك: قام، لا تقول: مقوم، ولا بأي شيء وقع القيام، بل من أي شيء وقع [القيام] [2] ؟
وقولي: كضرب:
أعني أنك تقول: ضربت زيدًا، فتنصب ضرب مفعولها [3] ، ولا تحتاج في وصولها [4] إليه إلى حرف خفض 0
وقولي: كُسِرت:
أعني أنك تقول: سرت إلى زيد، فتطلب سار مفعولها على معنى إلى [5] 0
وقولي: نحو نَصَحَ:
أعني أنك تقول: نصحت زيدًا، وإن شئت لزيد، فتصل نصح إلى زيد تارة بنفسها [6] وتارة باللام، قال تعالى: [أن أنصح لكم] [7] 0
وقولي: ظننت إذا لم تكن بمعنى اتهمت، بل يقينًا أو شكًا:
مثال ذلك: ظننت زيدًا قائمًا / تريد: أيقنت ذلك، أو شككت فيه، [17 ب]
ـ 145 ـ
(1) في س: وتقول بأي شيء 00
(2) ما بين العاضدتين زيادة من س 0
(3) في س: فينصب ضربت مفعوله 0
(4) في س: في وصوله 0
(5) في س: فيطلب سرت مفعوله على معنى حرف 0
(6) في س: بنفسه 0
(7) هود 34