فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 300

قولي: متعدٍّ وهو ما يصلح أن يبنى منه اسم المفعول، ويصلح السؤال عنه بأي شيء وقع:

مثال ذلك: ضرب، تقول: مضروب، ويصح [1] أن تقول: بأي شيء وقع الضرب؟

وقولي: وغير متعدٍّ، وهو ما لا يصلح ذلك فيه:

مثال ذلك: قام، لا تقول: مقوم، ولا بأي شيء وقع القيام، بل من أي شيء وقع [القيام] [2] ؟

وقولي: كضرب:

أعني أنك تقول: ضربت زيدًا، فتنصب ضرب مفعولها [3] ، ولا تحتاج في وصولها [4] إليه إلى حرف خفض 0

وقولي: كُسِرت:

أعني أنك تقول: سرت إلى زيد، فتطلب سار مفعولها على معنى إلى [5] 0

وقولي: نحو نَصَحَ:

أعني أنك تقول: نصحت زيدًا، وإن شئت لزيد، فتصل نصح إلى زيد تارة بنفسها [6] وتارة باللام، قال تعالى: [أن أنصح لكم] [7] 0

وقولي: ظننت إذا لم تكن بمعنى اتهمت، بل يقينًا أو شكًا:

مثال ذلك: ظننت زيدًا قائمًا / تريد: أيقنت ذلك، أو شككت فيه، [17 ب]

ـ 145 ـ

(1) في س: وتقول بأي شيء 00

(2) ما بين العاضدتين زيادة من س 0

(3) في س: فينصب ضربت مفعوله 0

(4) في س: في وصوله 0

(5) في س: فيطلب سرت مفعوله على معنى حرف 0

(6) في س: بنفسه 0

(7) هود 34

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت