فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 300

قولي: أو ما هو في تقديره [1] :

الذي هو في تقدير الاسم أنْ و أنَّ وما و كي المصدريات، إلاّ أن كي لا تستعمل فاعلة، تقول: يعجبني أن تقوم، ويسرني أنك قائم، ويسرني ما صنعت [2] ، أي: صنيعك [3] ، ومن ذلك قوله [4] :

2 -يسرّ المرء ما ذهب الليالي وكان ذهابهن له ذهابا 0 (الوافر)

أي: يسر المرء ذهاب الليالي 0

وقولي: أو ما جرى مجراه [5] :

أعني بذلك ما جرى من الأسماء والظروف والمجرورات مجرى الفعل، ومثال ذلك: مررت برجل قائم أبوه، ومررت برجل في الدار أبوه، ومررت برجل عليه عمامته 0

وقولي: مقدما عليه [6] :

تحرزت من تأخرهما عنه؛ لأن الفاعل لا يجوز تقديمه على العامل فيه، فأمّا قول النابغة:

3 -ولا بدّ من عوجاء تهوي براكب

إلى ابن الجُلاح سيرُها الليلَ قاصدُ [7] 0 (الطويل)

ـ 67 ـ

(1) في المقرب: أو ما في تقديره 0

(2) في س صنعته 0

(3) أي صنيعك غير موجودة في س 0

(4) البيت على شهرته لا يعرف قائله، والشاهد فيه قوله: ما ذهب الليالي، حيث جعل ما مع ما بعدها في موضع المصدر المرفوع

بأنه فاعل، ولا عائد في اللفظ ولا مقدر، لأن الفعل لازم، والشاهد في: المفصل، ص 314، المقتصد في شرح الإيضاح

1/ 242، ارتشاف الضرب، ص 519، شفاء العليل، ص 245، همع الهوامع 1/ 281

(5) أو ما جرى مجراه غير موجودة في المقرب 0

(6) في المقرب متقدم عليه 0

(7) في س والديوان ص 45: فلا بدّ، والعوجاء: الناقة الضامرة، تهوي: تسرع، القاصد: السهل القريب، وفي البيت

إقواء، وهو اختلاف حركة الروي، لأن أواخر أبيات القصيدة مجرورة، والبيت للنابغة، وابن الجلاح: هو النعمان بن

جبلة بن وائل الكلابي، وكان أطلق ابنة الشاعر بعد أن أسرها مع قوم كانت فيهم، والشاهد في شرح الجمل 1/ 160،

179، 255، الشعراء الستة 1/ 200، ديوان النابغة، ص 45

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت