فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 300

فسيرها مبتدأ لا فاعل [1] ، والليل في موضع خبره، وقاصد صفة لعوجاء، ولم تلحقه علامة تأنيث على حدّ قوله سبحانه: [السماء منفطر به] [2] ، وكذلك قول امرئ القيس:

4 -فظل لنا يوم لذيذ بنعمة فقِل في مقيل نحسُه متغيب [3] 0 (الطويل)

فنحسه مبتدأ، وليس فاعلًا بمتغيب، وخبره متغيب، والأصل: متغيبيَّ، على حدّ قولهم: في دوّار: دوّاريّ للمبالغة، ثم خفف [على حدّ قوله[4] :

5 -يومًا يمان إذا لاقيت ذا يمن وإن لاقيت مَعَدِّيًا فعدناني 0 (البسيط)

أي: فعدنانيّ، ثم حذفت الضمة استثقالًا لها في الياء] [5] فقيل: متغيبي [6] ، ومثل ذلك قوله [7] :

6 -يا نعمها ليلة حتى تَخَوَّنها

داعٍ دعا في فروع الصبح شحَّاجِ 0 (البسيط)

أي: شحَّاجيّ إلاّ أنه خفف 0

وقولي: على طريقة فَعَل أو فاعل:

تحرز من طريقة فُعِل، نحو: ضُرِب زيد، ومفعول، نحو: مررت برجل مضروب أبوه 0

وقولي: وهو أن يكون [الفاعل] [8] ضميرًا متصلًا 00 إلى آخره [9] :

ـ 68 ـ

(1) في س: لا فاعل بقاصد 0

(2) سورة المزمل، آية 18

(3) فقِل سقطت من م، وهي مثبتة في س، وفي ديوان امرئ القيس ص 37، والمقيل اسم مكان من القيلولة، وهي الظهيرة،

قِل: فعل أمر من قال يقيل، والشاهد في: شرح الجمل 1/ 16، مجالس العلماء، ص 319، لسان العرب (غيب) 0

(4) هذا البيت لعمران بن حطان السدوسي الخارجي 0 الكامل 2/ 127، شرح شافية ابن الحاجب 2/ 14

(5) ما بين العاضدتين زيادة من س 0

(6) فقيل متغيبي: غير موجودة في س 0

(7) قوله غير موجودة في س 0 والشاهد للراعي، حتى تخونها: أي تنقصها، والداعي: المؤذن 0 ديوان الراعي، ص 29،

الكامل 1/ 165، الضرائر، ص 166، اللسان والتاج والمحكم (شحج) وفيها: يا طيبها 0

(8) ما بين العاضدتين زيادة من س والمقرب 0

(9) الفقرة بتمامها: قسم لا يجوز فيه تقديم المفعول على الفاعل وحده، وهو أن يكون الفاعل ضميرا متصلا، أو لا يكون في

الكلام شيء مُبيّن، أو يكون الفاعل مضافا إلى المصدر المقدر بأنْ والفعل، أو بأنّ التي خبرها فعل، أو اسم مشتق منه 0

المقرب 1/ 53

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت