فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 300

مثال كونه ضميرًا: ضربتك وضربت زيدًا، ومثال ألاّ يكون في الكلام شيء مبين: ضرب موسى عيسى [1] ، ومثال كون الفاعل مضافًا إليه المصدر المقدر بأن والفعل: يعجبني ضرب زيد عمرًا، لا يجوز تقديم المفعول في شيء من ذلك، فأمّا [2] قوله [3] :

7 -0000000000 زج القلوص أبي مزادة 0 (م 0 الكامل)

فضرورة، وأمّا قراءة ابن عامر [4] : [قتل أولادهم شركائهم] [5] / فيمكن أن يكون [6] [3 أ] الذي غلّطه في ذلك رسم [شركائهم] في مصاحف [7] أهل الشام بالياء؛ فتوهم أن الخفض بإضافة المصدر، وأن [أولادهم] مفعول، والشركاء فاعل، كما هو في القراءة الأخرى [8] ، وليس كذلك، بل الخفض في [شركائهم] على البدل [9] من [أولادهم] ، وخفض الأولاد بإضافة المصدر إليه، وهو من قبيل بدل الشيء من الشيء؛ لأن الأولاد شركاء آبائهم في أموالهم 0

وقولي: أن [10] يكون المفعول ضميرًا متصلًا والفاعل ظاهرًا 00 إلى آخره [11] :

مثال ذلك [12] كون المفعول ضميرًا متصلًا، والفاعل ظاهرًا: ضربني زيد، ومثال أن يتصل بالفاعل ضمير يعود على المفعول: ضرب زيدًا غلامُه، ومثال كون المفعول مضافًا

ـ 69 ـ

(1) في س: ضرب هذا هذا 0

(2) في س: فأما البيت الذي أنشدته فضرورة 0

(3) هذا جزء من أحد الشواهد التي لا يعرف قائلها، وصدره: فزججتها بمزجة، قال الزمخشري: وما يقع في بعض نسخ

الكتاب من قوله: فزججتها 000 البيت، فسيبويه بريء من عهدته 0 المقرب 1/ 54، الضرائر، ص 196، الإنصاف،

2/ 427، معاني القرآن 1/ 358، 2/ 81، الإفصاح، ص 116، مجالس ثعلب، ص 125، التدريب، ص 66

(4) هو عبد الله بن عامر اليحصبي، قاضي دمشق في خلافة الوليد بن عبد الملك، وهو تابعي، وأحد القراء السبعة، توفي سنة

118 هـ بدمشق، انظر ترجمته في: الإقناع في القراءات السبع، ص 103، غاية النهاية في طبقات القراء 1/ 423

(5) سورة الأنعام، آية 137

(6) في س: فنادرة وقد يمكن أن يكون 0

(7) في س: مصحف 0

(8) القراءة الثانية قرأ بها بقية القراء غير ابن عامر، وهي [وكذلك زَيّن لكثير من المشركين قتلَ أولادِهم شركاؤهم]

(9) في س: على أنه بدل من الأولاد 0

(10) في س والمقرب: وهو أن يكون 0

(11) الفقرة بتمامها: وقسم يلزم فيه تقديمه عليه (أي تقديم المفعول على الفاعل) وهو أن يكون المفعول ضميرا متصلا والفاعل ظاهرا، أو متصل بالفعل ضمير يعود على المفعول، أو على ما اتصل بالمفعول، أو يكون الفاعل ضميرا عائدا على ما اتصل بالمفعول، أو يكون المفعول مضافا إليه اسم الفاعل بمعنى الحال أو الاستقبال (في المقرب الاستثناء، وليس صحيحا) أو المصدر المقدر بأنْ والفعل، أو بأنّ التي خبرها فعل، أو يكون الفاعل مقرونا بإلاّ، أو في معناها المقرون بها 0 المقرب 1/ 54

(12) ذلك: زائدة في س 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت