إليه اسم الفاعل بمعنى الحال أو الاستقبال: هذا ضارب زيدٍ غلامُه الآن أو غدًا، ومثال إضافة المصدر المقدر بأن والفعل إلى المفعول: سرني قتلُ الكافرَ المسلمُ، ومثال كون الفاعل مقرونًا بإلاّ: ما ضرب زيدًا إلاّ عمرو 0
وقولي: وهو أن يكون اسم المفعول اسم شرط 00 إلى آخره [1] :
مثال كونه اسم شرط: مَن تكرم أكرمْه، ومثال كونه اسم استفهام: أيّ رجل تريد، ومثال كونه كم الخبرية: كم درهم ملكت 0
وقولي: وهو أن يكون المفعول ضميرًا متصلًا 00 إلى آخره [2] :
مثال كونه ضميرًا متصلًا: ضربني زيدٌ، ومثال كون العامل غير متصرف: ما أحسنَ زيدًا، ومثال دخول ما النافية عليه: ما ضربت زيدًا، ومثال دخول لا في جواب المقسم عليه: والله لا أضرب زيدًا، ومثال دخول أداة الاستفهام عليه: هل ضربت زيدًا؟ ومثال دخول أداة الشرط عليه: إنْ تضربْ زيدًا يضربْك، ومثال دخول أداة التحضيض عليه: هلاّ تضرب زيدًا، ومثال دخول لام التأكيد [عليه] [3] غير مصاحبة لإن: لتضربنّ زيدًا، فإن كانت مصاحبة لها، نحو قولك [4] : إنّ زيدًا ليضرب عمرًا، جاز تقديم المفعول، فتقول إنْ شئت: إنّ زيدًا عمرًا ليضرب، ومثال وقوعه صلة لموصول: جاءني الذي أكرمت أباه، ومثال وقوعه صفة لموصوف مررت برجل يحبّ جاريته 0
وقولي: وكذلك إنْ دخل على العامل خافض غير زائد لم يجز تقديم المفعول على العامل ولا على الخافض:
(1) الفقرة بتمامها: وينقسم المفعول بالنظر إلى تقديمه على العامل وتأخره عنه ثلاثة أقسام: قسم يلزم فيه تقديمه على العامل، وهو أن يكون المفعول اسم شرط، أو كم الخبرية في اللغة الفصيحة، أو كم الاستفهامية، أو اسما غيرها من سائر أسماء الاستفهام إذا لم يقصد به الاستثبات 0 المقرب 1/ 55
(2) الفقرة بتمامها: وقسم يلزم فيه تأخيره (أي المفعول) عنه (أي عن العامل) وهو أن يكون المفعول ضميرا متصلا، أو العامل غير متصرف، وإذا دخل على العامل ما النافية، أو لا في جواب قسم، أو أداة من أدوات الاستفهام أو الشرط أو التحضيض أو لام التأكيد غير المصاحبة لإنّ أو وقع صلة لموصول أو صفة لموصوف لم يجز تقديم المفعول على الموصول أو الموصوف ولا على شيء مما تقدم 0 المقرب 1/ 55 ـ 56
(3) زيادة من س 0
(4) قولك: غير موجودة في س 0