مع تغليب وقوع القيام منه، فإن كانت بمعنى اتهمت، لم تكن من هذا الباب، بل تتعدى إلى مفعول واحد، [فتقول: ظننت زيدًا، كما تقول: اتهمت زيدًا] [1] 0
[وقولي: وعلمت إذا لم تكن بمعنى عرفت:
مثال ذلك: علمت زيدًا قائمًا، فإن كانت بمعنى عرفت لم تكن من هذا الباب، بل تتعدى إلى مفعول واحد] [2] 0
وقولي: ووجدت بمعناها:
أي: بمعنى علمت، مثال ذلك: وجدت زيدًا ذا الحفاظ [3] ، فإن لم تكن [4] بمعنى علمت لم تكن من هذا الباب، بل تكون متعدية إلى واحد بنفسها، نحو قولك: وجدت الضالة، أي: أصبتها أو بحرف جر، نحو قولك: وجدت على الرجل، من الموجدة، أو وجدت في المال، من الوجد 0
وقولي: وحسبت وخلت إذا كانتا بمعنى ظننت الشكية:
مثال ذلك: حسبت زيدًا قائمًا، وخلته ضاحكا، فإن لم تكونا بذلك المعنى لم تكونا من هذا الباب، بل تقول: حسب الشعر إذا احمرّ، فلا تتعدى، وخلت من الخيلاء، فلا تتعدى أيضًا 0
وقولي: وزعمت الاعتقادية:
مثال ذلك: زعمت زيدًا عالمًا، أي: اعتقدت ذلك، فإن لم تكن بذلك المعنى لم تكن من هذا الباب، بل تقول: زعم زيد بكذا [5] إذا ضمنه 0
وقولي: ورأيت بمعنى علمت أو ظننت الشكية:
[مثال ذلك: رأيت زيدا قائما، أي: علمت ذلك، أو ظننت] [6] [و] [7] من ذلك:
ـ 146 ـ
(1) ما بين العاضدتين زيادة من س 0
(2) ما بين العاضدتين زيادة من س 0
(3) كتبت إذا الحفاظ، وما أثبتناه من س 0
(4) في س: فإذا لم تكن 0
(5) في س: زعم زيد بكرا، أي: ضمنه 0
(6) ما بين العاضدتين زيادة من س 0
(7) زيادة يقتضيها السياق 0