فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 300

أي: أطوَّف مدة تطوافي [1] ، واستعملت سبحان غير مضافة مثلها في قول الآخر [2] :

31 -أقول لمّا جاءني فخره ... سبحان من علقمة الفاخر 0 (السريع)

ووقوع مَن على العاقل هو الكثير [3] ، ومنه قوله تعالى: [ومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدي العمي] [4] ، ومن وقوعها على ما لا يعقل لمّا عُومل [5] معاملة من يعقل قول امريء القيس:

32 -ألا عم صباحا أيها الطلل البالي [6]

وهل يعمن من كان في العُصُر الخالي [7] 0 (الطويل)

فأوقع مَن على الطلل لمّا أجراه مجرى العاقل في أن ناداه وحياه، ومن ذلك قول [8] أبي زبيد الطائي [9] :

33 -فوافى به مَن كان يرجو إيابه

وصادف منه بعض ما كان يحذر 0 (الطويل)

يريد السبع وأجريه [10] ، فأوقع مَن عليها لما وصفها بالرجاء، وهو من صفة من يعقل [11] 0

ـ 79 ـ

(1) أي أطوف مدة تطوافي غير موجودة في س 0

(2) للأعشى من قصيدة يهجو فيها علقمة بن علاثة 0 سبحان: علم على التسبيح وهو التنزيه والبراءة، وهو هنا للتعجب

والتبرؤ، وسبحان لا ينون لأنه ممنوع من الصرف عند البصريين، وعلى تقدير الكاف المضافة لغلبة استعماله معها عند

الفراء وثعلب 0 شرح الجمل 1/ 174، ديوان الأعشى، ص 179، مجاز القرآن 1/ 36، المقتضب 3/ 217، مجالس

ثعلب، ص 216 0

(3) في س: هو الأكثر 0

(4) سورة يونس، آية 43

(5) في س: لمعاملته 0

(6) الشطر الأول غير موجود في س 0

(7) هو مطلع قصيدة لامريء القيس، العصر: لغة في العصر، وهو الدهر، الخالي: البالي، شرح الجمل 1/ 175، شواهد

المغني، ص 485، أوضح المسالك 1/ 148 شرح الأشموني 1/ 111، ديوان امريء القيس، ص 122 0

(8) في س: ومن ذلك أيضًا 0

(9) هو حرملة بن المنذر الطائي، شاعر مخضرم، انظر ترجمته في الأغاني 12/ 127، وقال البغدادي في الخزانة 4/ 192 المنذر

ابن حرملة وليس العكس، والشاهد في دقائق التصريف، ص 139، شعر أبي زبيد الطائي، ص 63 نقلًا عن دقائق التصريف

(10) في س: وأجريه واللبوة 0

(11) في س: وهو من صفة العاقل 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت