فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 300

ـ 77 ـ

بعض العرب تقول: هذان ذوا تعرف، وهاتان / ذواتا تعرف [1] ، وهؤلاء ذوو تعرف [4 ب]

وهؤلاء ذوات تعرف، وقال أبو بكر بن السراج [2] : إن تثنية ذو، وذات، وجمع ذو لا يجوز فيها الإعراب [3] ، وأما جمع ذات فحكى الهروي في الأزهية أنه لا يجوز فيها إلاّ ضم التاء على كل حال [4] ، وذكر البيت الذي أنشد الفراء شاهدًا [5] على ذلك 0

قولي: فأمّا ما فإنها تقع على ما لا يعقل 00 إلى آخره [6] :

وقوعها على ما لا يعقل هو الكثير، قال تعالى [7] : [ما عندكم ينفذ وما عند الله باق] [8]

ومن وقوعها على أنواع مَن يعقل قوله تعالى: [فا نكحوا ما طاب لكم من النساء] [9] ،

أي: من أنواع النساء، وأما وقوعها على آحاد اولي العلم فلا [10] ، وحكى أبو زيد [11] : سبحان ما [12] سبح الرعد بحمده، ولا حجة فيه لإمكان أن تكون ما ظرفية مصدرية، أي: سبحان الله مدة تسبيح الرعد بحمده، فيكون مثلها في قول الشاعر [13] :

30 -أطوِّف ما أطوف ثم آوي إلى بيت قعيدته لَكاعِ 0 (الوافر)

ـ 78 ـ

(1) وهاتان ذواتا تعرف غير موجودة في س 0

(2) هو أبو بكر محمد بن السرى المعروف بابن السراج، من أئمة النحو المشهورين، أخذ عن أبي العباس المبرد، وإليه انتهت

الرئاسة في النحو بعد المبرد، ومن أشهر كتبه الأصول في النحو، توفي سنة 316 هـ 0 نزهة الألباء، ص 186

(3) في س: إن ذو وتثنية ذو وذات وجمع ذو لا يجوز فيها الإعراب 0

(4) الأزهية في علم الحروف، ص 295

(5) كتبت شاهد والتصويب من س 0

(6) تمام الفقرة: وعلى أنواع من يعقل من المذكرين والمؤنثات، ومن تقع على من يعقل وعلى ما لا يعقل إذا عومل معاملته، أو

اختلط به فيما وقعت عليه 0 المقرب 1/ 58

(7) في س: قال الله تعالى 0

(8) سورة النحل، آية 96

(9) سورة النساء، آية 3

(10) في س: فلا يجوز 0

(11) هو سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري، من أعيان أهل النحو واللغة والشعر، صاحب كتاب النوادر، روى القراءة عن أبي عمرو بن العلاء، وتوفي سنة 215 هـ، إشارة التعيين، ص 128، أخبار النحويين البصريين، ص 53، الفهرست 54

(12) في س: سبحان مَن 0

(13) للحطيئة في هجاء زوجه 0 لكاع: صفة ذم للمرأة، وهي المتناهية في اللؤم، والأصل في اللكع: الوسخ 0 شرح الجمل

1/ 174، المقتصد، ص 1023، الكامل، ص 153، شفاء العليل، ص 826، اللسان مادة (لكع) 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت