ـ 72 ـ
وقولي: و ذا [1] إذا كانت مع ما، أو مَن الاستفهامية، وأريد بها معنى الذي والتي [2] :
إنما اشترطت اقترانها بمَن وما لأنها إن لم تقترن بهما [لم تستعمل موصولة، واشترطت أيضًا أن يراد بها معنى الذي والتي لأنها قد تقترن بهما] [3] ، ولا يراد بها ذلك، بل تبقى على أصلها من الإشارة، فلا تحتاج إلى صلة، تقول: مَن ذا؟ وماذا تريد من المشار إليه؟ وما المشار إليه؟ 0
وقولي: وفي الذي أربع لغات 00 إلى آخره [4] :
مثال تشديد الياء قوله [5] :
13 -وليس المال فاعلمه بمال وإن أنفقته إلاّ الذيِّ 0 (الوافر)
تحوز به العلاء وتصطفيه لأقرب أقربيك وللقصيّ 0
ومثال الذي بحذف الياء قول الآخر [6] :
14 -والذِ لو شاء لكنت صخرًا أو جبلا أشم مشمخرا 0 (الرجز)
ومثال الذْ بتسكين الذال، والذي بإثبات الياء خفيفة قوله [7] :
15 -فكنت والأمر الذي قد كيدا كالذْ تزبى زبية فاصطيدا 0 ... (الرجز)
(1) ذا غير موجودة في س 0
(2) التي غير موجودة في م وهي من س والمقرب 0
(3) ما بين العاضدتين غير موجود في م، وهو زياد من س 0
(4) تمام الفقرة: الذي بتخفيف الياء، والذيّ بتشديدها، والذِ بحذف الياء، والذْ بتسكين الذال بعد الحذف، ومثلها التي 0
المقرب 1/ 57
(5) البيتان للحطيئة، شرح الجمل 1/ 170، خزانة الأدب 5/ 505، رصف المباني، ص 163، الفسر 1/ 69، اللسان
مادة (لذا) 0 وفي س: وللصفي بدلًا من وللقصيِّ 0
(6) رواه قطرب ولم ينسبه، وفي الإنصاف وغيره لكانت برًا، والضمير يعود على الأرض 0 شرح الجمل 1/ 170، الخزانة
5/ 505، رصف المباني، ص 163، الإنصاف 2/ 676 0
(7) من رجز لرجل من هذيل، وهو في ديوان رؤبة تحقيق (جوير) ، والزبية: حفيرة تحفر للأسد فيصاد فيها، وجمعها زُبى،
شرح الجمل 1/ 170، العضديات، ص 172، الكامل 1/ 12، دقائق التصريف، ص 543، الخزانة 6/ 3 0